عبد الرزاق الصنعاني
170
المصنف
تبين لي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا ، بل لك سير أربعة ، قال : فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هوازن بجيش ( 1 ) ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صفوان يستعيره أداة وسلاحا عنده ، فقال صفوان : أطوعا أو كرها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ، بل طوعا ، فأعاره صفوان الأداة والسلاح التي عنده ، وسار صفون وهو كافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشهد ( 2 ) حنينا والطائف وهو كافر ، وامرأته مسلمة ، فلم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين امرأته ، حتى أسلم صفوان ، واستقرت امرأته عنده بذلك النكاح ( 3 ) . فأسلمت ( 4 ) أم حكيم بنت الحارث بن هشام يوم الفتح بمكة ، وهرب زوجها عكرمة بن أبي جهل من الاسلام حتى قدم اليمن ، فارتحلت أم حكيم بنت الحارث حتى قدمت اليمن ، فدعته إلى الاسلام ، فأسلم ، فقدمت به على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا [ وما ] ( 5 ) عليه رداء حتى بايعه ، ثم لم يبلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بينهما ، واستقرت عنده على ذلك النكاح ( 6 ) ، ولكنه لم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها كافر مقيم بدار الكفر ، إلا فرق هجرتها بينها وبين زوجها الكافر ، إلا أن يقدم مهاجرا
--> ( 1 ) في الموطأ " بحنين " . ( 2 ) كذا في الموطأ ، وفي " ص " " يشهد " . ( 3 ) أخرجه مالك عن ابن شهاب 2 : 75 ومن طريقه " هق " 7 : 186 . ( 4 ) كذا في " ص " والظاهر " وأسلمت " وفي الموطأ " إن أم حكيم بنت الحارث بن هشام ، وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل ، فأسلمت " . ( 5 ) سقطت كلمة " وما " من " ص " وهي ثابتة في الموطأ و " هق " . ( 6 ) أخرجه مالك عن ابن شهاب 2 : 76 ومن طريقه " هق " 7 : 187 .